أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

106

فضائل القرآن

رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « اقرءوا القرآن ، ولا تغلوا فيه ، ولا تجفوا عنه ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكثروا به ، أو تستكبروا به » شك أبو عبيد . [ 2 - 29 ] حدثنا ابن أبي مريم ، وأبو الأسود ، عن ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « تعلموا القرآن ، واسألوا اللّه به قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا ، فإن القرآن يتعلّمه ثلاثة نفر : رجل يباهي به ، ورجل يستأكل به ، ورجل يقرؤه للّه عز وجل » . [ 3 - 29 ] حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي ، عن موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد اللّه بن عبيدة ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « اقرءوا القرآن قبل أن يجيء قوم يقيمونه كما يقام القدح يتعجلون أجره ولا يتأجلونه » . [ 4 - 29 ] حدثنا حجاج ، عن ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن وقاء الحضرمي ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . [ 5 - 29 ] وعن بكر بن سوادة ، عن أبي حمزة الخولاني ، عن أنس بن مالك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مثل ذلك أو نحوه . [ 6 - 29 ] حدثنا نعيم ، عن بقية ، عن بشر بن عبد اللّه بن سيّار قال : حدثني عبادة بن نسيّ ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة بن الصامت قال : كان رسول

--> [ 3 - 29 ] ورواه أحمد وفيه ( ويقرأ القرآن ثلاثة مؤمن ومنافق وفاجر ) قال بشير - الراوي - فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة ؟ فقال : المنافق كافر به . والفاجر يأكل به ، والمؤمن يؤمن به . ترتيب المسند 18 - 28 . [ 4 - 29 ] ورواه أحمد ، قال الشيخ البنا معنى ( يتعجلون أجره ) أي يطلبون بقراءته العاجلة من عرض الدنيا ورفعتها ( ولا يتأجلونه ) أي لا يريدون به الآجلة . وهو جزاء الآخرة . والحديث حسن ، لأن راويه ابن لهيعة قد صرح بالسماع . وله شاهد في سنن أبي داود وأحمد . عن الفتح الرباني 18 - 13 . والقدح : السهم يرمى به عن القوس ، وله معان أخر . أنظر مجمع بحار الأنوار 4 - 216 . [ 5 - 29 ] ورواه أحمد 5 - 143 . [ 6 - 29 ] ورواه أبو داود في الإجارة ، وأحمد 5 - 324 والطحاوي في ( شرح معاني الآثار ) 3 - 17 .